..*
كَمْ كوباً دافئٌ مُعَبأٌ بِأَيَاتِ الصْبرٍ تَحْتَاجُهَا جُدَّة ..!
وَ كَم رَغِيفٍ لذيييييييييذ مَازالَ يَحْتَفِظُ بِنَكْهَةِ صَبَاح يَوم " مِنَــــــى " ..!
ماذا لَو تَغَيَّر مَعْنى " عِيدُ الأَضْحَى " عِنْدَ أهلْ قُويزَه ..!
هَل سَيَجُرُّ " المَطَر " سيلٌ جديد مِنْ ذِكْرَيَات الْمَفْقُودِين ..!
أَتُرَانَا سَنَشْتَاقُ لِبُكَاءِ الْسمَاءْ ..!
أمْ أنْ بُكَاءَهُم أَشْبَعَ شوق الأَرْضْ ..!
صَرَخَاتُهُم..! لَأولِ مَرة لَمْ يَعُد لَها سُوى الْصَّدى وأكْتَفَى ..!
:)
..*
ألم لايشعر به إلا من فكر به ..!
ردحذفالحمد لله كثيراً ، ان كتب لنا النجاة من بين خلقة ..
نذكر المصابين بقوله تعالى :
{ وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون } البقرة156
حفظكِ الله :)
نقآء الوجدآن ..!
ردحذفبالله أي نقآء ذآك الذي يحملك هنآ ..!
هي اصطبار صآبرين ..
مآزالوا يبكون..
مازالت رآئحة رضيعتها متشبثة بكنب تلك الغرفة ...
ومازال ينتظر خبر الموت لنفسه ..
صدقيني هم هكذا أنقياء ..!
كشرب ماء السماء ..
يا للذة ..
..
حييتِ حييتِ
ودٌ لوجدآنك .. :)
يا ذات الحرف الدافق ..
ردحذففي بعض الأحيان يقال أن العيد ..( عيد) كاسم فقط ..
ولا عيدٌ (يبدد) جرعة الفقد ..
وبكاء السماء رحمة كما العينين إن ذرفتا .. فالوجدان يتصبر ولعله يرتاح ..
..~
ردحذفقلبْ ..
وَحْدُه العيد يعيد ترجمان الذكريات لهم ..
كل المشكلة أنهم تركوهم وحدهم ..!
بلا أنيس ولا ونيس ..
يالقلوبهم القاسية .. :(
سأكمل المرة الألف في "شكراً" ولن تكفي :")